محمد بن حبيب البغدادي
23
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
--> - وفيها يقول : لا أعد الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزئته الإعدام من رجال من الأقارب فادوا * من حذاق هم الرؤس العظام فيهم للملاينين أناة * وعرام إذا يراد عرام فعلى إثرهم تساقط نفسي * حسرات وذكرها لي سقام ويستجاد له في هذه قوله في وصف الإبل : إبلي الإبل لا يجوزها الرا * عون مج الندى عليها الغمام سمنت فاستحش كرعها * لا النيء نيئ ولا السنام سنام فإذا أقبلت تقول أكام * مشرفات فوق الأكام أكام وإذا أدبرت تقول قصور * من سماجيج فوقها آطام وإذا ما فجئتها بطن غيب * قلت نخل قد حان منه صرام فهي كالبيض في الأداحي لا * يوهب منها لمستقيم عصام وكان أجاره بعض الملوك ، فأحسن إليه فضرب المثل بجار أبي دؤاد ، قال طرفة : إني كفاني من هم هممت به * جار كجار الحذاقي الذي اتصفا وهو أحد نعات الخيل المجيدين ، قال الأصمعي : هم ثلاثة : أبو دؤاد في الجاهلية ، وطفيل ، والجعدي . قال : والعرب لا تروي شعر أبي دؤاد ، وعدي بن زيد ، وذلك أن ألفاظهما ليست بنجدية . ويقال أنه أجاره الحارث بن همام بن مرة بن ذهيل بن شيبان ، وذلك أن قباذ سرح جيشا إلى إياد فيهم الحارث بن همام ، فاستجار به قوم من إياد فيهم أبو دؤاد ، فأجارهم . قال قيس بن زهير بن جذيمة : أطوّف ما أطوّف ثم آوي * إلى جار كجار أبي دؤاد وقيل للحطيئة : من أشعر الناس ، قال : الذي يقول : -